هل النسوية مستوردة؟ نقاش مفتوح عن نشأة النسوية وموجاتها و”أسلمتها”

مينفعش نتكلم عن الجندر من غير ما نبص على القوى الأخرى اللي موجودة في المجتمع، وده اللي عمله نسويات الموجة الثالثة تحديدا، واللي أسست لما يسمى بالتقاطعية.

Advertisements

العامية والفصحى.. النقاش لا يزال محتدما

الصفوة المالية في مصر مثلا، من رجال الأعمال وكبار المحاسبين والعاملين في البنوك والشركات عابرة القوميات ميعرفوش عربي كويس، قصدي هنا القواعد اللي تأسست عليها اللغة العربية الفصحى، إنما يعرفوا أنجليزي أكتر، لذلك فلغة “سلطة المال” تبقى الإنجليزية في مصر، ولغة السلطة في كثير من الأحيان تصبح عامية، ومن أمثلة ذلك أحاديث الرئيس عبد الفتاح السيسي اللي معظمها بتكون بالعامية وأحيانا تحمل إفيهات زي “جبنا فيهم جون”.

التاريخ الآخر للقومية

كل أمة لها نصب تذكاري: يعبر عن الموت والتضحية من أجل الآخرين، فكرة النصب تعطي معنى آخر للموت لأنه يعطي صفة الخلود والاستمرارية، وأن الوطن يعيش بينما الشخص يموت.

ما هي الواقعية الناقدة / الواقعية النقدية؟

نقطة الانطلاق في الواقعية الناقدة هي الانشغال بالأونطولوجيا Ontology (ما هو موجود/حقيقي) بصفته منفصل عمّا يمكن معرفته (الأبستمولوجيا)، وتفترض أول ما تفترض أن الواقع المحسوس/المباشر هو أول طبقة من طبقات الحقيقة. تفترض الواقعية الناقدة أن العالم موجود بصفة مستقلة عن معرفتنا به. والأفكار حقيقية فقط بقدر ما لها من تأثير على الواقع.

ما هي الدولة؟ هل الدولة شريرة؟ مناقشات عن ماهية الدولة والنظام والحكومة

الشغل بيشكل جزء كبير جدا من كيان أي بني آدم.. كلنا بنشتغل داخل حدود الدولة في القطاع الخاص أو العام أو الحكومي.. أيان كان شكل الشغل اللي بنقوم بيه فهو بيدخلنا مباشرة في إعادة إنتاج الدولة، لأنها ليست قائمة من خلال نظام اقتصادي بس، إنما اجتماعي وسياسي وثقافي، وبالطبع رأس المال مش بس اقتصادي إنما بالأساس ثقافي أيضا.

لماذا تفشل الاحتجاجات الشعبية؟ إما النجاح في المظاهرات أو الانتخابات

وبذلك فإن بإمكاننا اخضاع كل من حركتي احتلوا والحركة المناهضة للحرب على العراق إلى النظرية ذاتها، وهي أن غياب المطالب لا يمكن أن يكون السبب الحقيقي للفشل، بل إن هنالك شيء أعمق.
وللتوصل الى فهم أعمق لفشل احتجاجاتنا علينا أن نولي أنظارنا تجاه الحكاية التي توجه أدائنا كنشطاء. ما هو السيناريو الذي نتبعه عند انتفاضنا إلى الشوارع؟

[حوار] بول أوستر من السويد.. عن العُزلة والكتابة والفشل ودونالد ترامب

وأنا أكتب كنت أرتجل، من عقلي إلى الورق مباشرة. لم أضع خطة أو خريطة للأحداث والشخصيات. أنت قلت إنني قضيت خمسين عاماً في الكتابة. بعد كل هذه السنوات لم أعد بحاجة إلى خرائط، يدي تعرف الطريق، أرتجل وتعرف يدي متى أحيد عن الصواب فتتوقف وتعود لنقطة آمنة تلتقط منها الخيط الصائب. أصبحت يدي تعرف الكلمة الخطأ، والخيط الخطأ. أصبحت الكتابة في دمي.