حالة الأزمة وأزمة الدولة: زيجمونت باومان .. المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها العالم عميقة ودائمة

في “حالة/دولة الأزمة” يطرح زيجمونت باومان وكارلو بوردوني فكرة أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها – وخمول رد الفعل الحكومي تجاهها – ليست أزمات مؤقتة إنما هي عميقة ودائمة. يطرحان فرضيتهما هذه مصحوبة بتحليل قوي لفكرة الدولة وفكرة الحداثة وفكرة الديمقراطية في عالم معولم، حيث القوة الحقيقية – التي تكمن في تدفق رأس المال عالمياً – انفصلت عن السياسة، وتستمر في أداءاتها على المستويات الوطنية والمحلية.

هل للرأسمالية مستقبل؟

يتصور كل من والرشتاين وكولنز انهيار الرأسمالية في غضون العقود الثلاثة أو الأربعة القادمة، في حين يرى مايكل مان أن الرأسمالية سوف تستمر، ولكن بصيغة جديدة مُعدلة. ويشير كالهون إلى ضرورة قيام نظم الاقتصاد السياسي الرأسمالية بإجراء تحولات مؤسسية جذرية تماماً، لكي تحافظ على استمرارها. وفضلاً عن هذا، يركز الكُتّاب الخمسة، وإن بدرجات مُتفاوتة، على تقاطعات التطور الرأسمالي مع الأزمة البيئية. ولأسباب تتعلق بالمساحة المُتاحة، سأعرض لثلاثة فصول فقط، رغم ما تحويه كل الفصول من تحليل متميز.

الاقتصاد العالمي يجب أن يكف عن النمو: التغيّر المناخي والنمو الاقتصادي وساعات العمل

مُجتزأ من حوار مع جولييت شور – من موقع TripleCrisis ترجمة – ضي رحمي تمهيد: نقدم هذا المجتزأ من حوار مع الاقتصادية جولييت شور في إطار قراءات نعرضها على مدار الأسبوعين المقبلين حول أزمات النظام العالمي الحالية (الأزمة السياسية والمالية وأزمة الطاقة غير المتجددة الموشكة على النفاد وبدائلها) والبدائل التي يطرحها المعنيون بالعلوم الاجتماعية ورؤاهم…

تيري إيجلتون : موت الجامعات

ما نشاهده هذه الأيام هو موت الجامعات كمراكز لحركة التفكير النقدي. منذ عهد مارجريت تاتشر، أصبح دور الأوساط الأكاديمية هو أن تخدم الوضع الراهن، لا أن تتحداه. حدث هذا باسم العدالة، التقاليد، الخيال، الرفاهية الإنسانية، التفكير الحر أو الرؤى البديلة للمستقبل. نحن لن نغير هذا الأمر ببساطة بزيادة ما تنفقه الدولة على العلوم الإنسانية بدلا من أن تكاد تكون ممتنعة عن أي إنفاق عليه كما هو الوضع الحالي. نحن سنغير هذا بالإصرار على أن التفكير النقدي حول القيم والمباديء الإنسانية يجب أن يكون في قلب كل ما يجري في الجامعة.

الإسلام “غير الحقيقي” والتكفير المضاد: أين الإسلام المعاصر؟

علي ميناي – مدونة Brown Pundits ترجمة – عمرو خيري | تحرير – منصور الناصر كلمة “تكفير” هي من أكثر الكلمات الباعثة على الخوف في المعجم الإسلامي. هي مشتقة من الجذر نفسه الذي اشتقت منه كلمة “كافر”، وهي الإعلان عن أن شخصا مسلما ما بات كافرا وخارجا عن الدين. وهذا معناه، كما يعرف العالم كله…

هل يمكن للإسلام في فرنسا أن يكون علمانياً؟ التعددية والبراجماتية في دولة علمانية

ستند طريقة بوين على مفهوم “البحث الأنثروبولوجي في التفكير العام”، تحديدا في المساجد، والمدارس الإسلامية، والاجتماعات العامة، وفي مواقع الانترنت حيث يمكنك أن تجد أشكالا من التعددية تعبر عن تكامل يمكن أن يُختبر بشكل حقيقي (ص6). وفي فرنسا، كما هو الحال مع كل الدول التي تستقبل هجرات لمسلمين على أراضيها، يعد المسلمين أقلية وجدت نفسها واقعة بين فضائين في الوقت نفسه: الأول، حيث يعدون جماعة من الناس ينتمون لمن يشتركون معهم في نفس الدين في كل مكان في العالم، وهذا فضاء بطبيعته عابر للجغرافيا والوطنية. أما الفضاء الآخر، فهو يتمثل في القومية التي تستند إلى القيم المدنية، حيث الفصل بين الدين والدولة يعد ملمحا أساسيا للمجتمع الفرنسي.

الإنتاج الشامل للرغبة وماكينة الدوناتس

بقلم – بول مولينس لموقع أليجرا ترجمة – عمرو خيري قليلة هي الأطعمة التي تُنتج إنتاجاً شاملاً وكبيراً أكثر من الدوناتس. في حين أن مستهلكي الدوناتس لديهم مشاعر معقدة تجاه أسماء تجارية معينة للدوناتس ومتاجر محلية بعينها، أو يفضلون نوعاً على الأنواع الأخرى، فإن الدوناتس طعام موحد المعايير للغاية. الحق أن عملية “توحيد” الدوناتس، ومجهولية…