لوحة خط للدكتور أحمد سليمان، نُشرت في موقع جريدة أخبار اليوم

خليك في البيت.. معاركنا الجندرية والطبقية التي لا تنتهي

هؤلاء الأشخاص الذين نخاطبهم ونرجوهم بالمكوث في البيت التزامًا بإجراءات الحجر لا نعرف ولم نتخيل عنهم شيئًا سوى أنهم على أقل تقدير جهلاء وغير مسؤولين إذا ما خالفوا التعليمات، هؤلاء الناس الذي يمثل العالم الخارجي بالنسبة إليهم بمثابة هدنة مؤقتة، وانفراجة من وطأة المكان الضيق، أما فكرة البيت المريح الأنيق أو حتى الآمن ربما يعدونها على غرار الأنثربولوجيين من الغرائبيات أو حلم بعيد.

سكة معارف – ما هي دراسات الطعام؟ وما علاقة التنوع الحيوي بالسيادة الغذائية والزراعة العائلية؟

في القرن العشرين البشرية أنتجت أكل بكميات غير مسبوقة، وبأسعار أقل بكتير – نسبيًا – من قبل كده. لكن في المقابل فيه كارثة، 11 في المئة من البشرية عندهم سوء تغذية. هنلاقي إن في سنة 2002 15% من سكان العالم مكانوش لاقيين ياكلوا. تداعيات سوء التغذية مش بس إن الإنسان بيبقى هزيل أو معرض للأمراض، لا كمان فيه السمنة اللي سببها سوء التغذية. في مصر مثلا مع انتشار الفقر (اللي مش بيقل إطلاقًا في أضعف التقديرات عن 28%) وصلت السمنة في الأطفال بسبب سوء التغذية إلى 13%، ووصل 35% في البالغين، بحسب إحصاءات اليونيسف. فيه إحصاءات حقيقية مرتبطة بسوء التغذية. بنفس الطريقة هنلاقي الحروب زي في سوريا أو اليمن حاليًا فيه مجاعات، في حين إن في دول تانية بعض المحاصيل بتترمي في البحر.

عرض كتاب ليلى أبو لغد: هل المسلمات في حاجة إلى الإنقاذ؟

تبدأ أبو لغد بالبحث في الاستخدام الأمريكي الحديث لصور النساء الأفغانيات المنتقبات في حملة تهدف إلى بناء حركة داعمة ومؤيدة للحرب في أفغانستان. وتوضح أن الصورة العادية لامرأة، أو بالأحرى لامرأة مسلمة محجبة، تروج لافتراضية المستشرقين حول تعرض المسلمات للقهر وبالتالي ضرورة إنقاذهن. وبتسليط الضوء على الطابع السياسي لهذه الصور، تكشف أبو لغد الأفكار الاستشراقية والمناهج الكولونيالية التي لا تزال تشوه صورة المسلمات.