حيثما يعيش الآخرون: عرض كتاب “العشوائيات: تاريخ من الظلم العالمي” لآلن ماين

لقد انتقلت الكلمة “Slum” من الإنجليزية إلى لغات أخرى، وهي مفهومة على المستوى العالمي. وعلى الرغم من ذلك، فإن تعريفها محدد ثقافيا وزمانيا. فما يشكل حيا عشوائيًا في أستراليا في القرن الحادي والعشرين، ليس هو، أو ما كان يقصد به، الحي العشوائي في أماكن أو اوقات أخرى. فكيف لنا أن نُعرِّف منطقة سكنية بأنها حيا عشوائيا؟ هل هو افتقار الوصول إلى الماء أو المرافق والخدمات الأخرى؟ الاكتظاظ العام؟ فشل محدد في تلبية قواعد معينة للبناء؟ يستعصي السؤال على الإجابة، لأن الحي العشوائي هو مفهوم نسبي دائما.

بسكال غزالة: حركة العمران في القاهرة بين زمان والوقت الحالي

بدأ بمحمد علي، بما إن التاريخ الحديث في مصر بيبدأ به. عمل حاجات كتير، بس معملش كتير في مجال العمران. قليل اللي نقدر نقول إنه من آثار محمد علي العمرانية، غير مثلا جامع محمد علي في القلعة. مش بييجي في بالنا العمران لما نفكر في محمد علي، لكنه إنه مثلا أسس الفابريقات، أو عمل نظام للأراضي، أو فرض نظام المحاصيل النقدية. كل ده أثر على شكل المدن في مصر، وبالأخص الإسكندرية. في القرن التسعتاشر الإسكندرية اتغيرت جدا عمرانيا، مع تغير التجارة من البحر الأحمر والهند، لناحية أوروبا. فيه حاجات اتخططت واتبنت عشان مصالح القناصل والتجار المشاركين في العمليات المالية والتجارية الجديدة دي. محمد علي معملش كتير في القاهرة، عمرانياً. حتى شارع محمد علي في القاهرة، اتعمل بعد ما هو مات بكتير. هو كان مهتم أكتر بالنسبة للقاهرة، كان مهتم بالإنتاج، والحاجات العملية، أكتر من اهتمامه بما هو ضخم وجميل واللي بيأثر على اللي بيتفرج على المدينة من برّه. كان من طريقة تفكيره إنه المبنى اللي يلاقيه هينفع يُستعمل مصنع أو لجهاز حكومي، كان بيستخدمه، مش لازم يعيد بنائه بشكل جميل.

داليا وهدان: العمران والعنف (2)

واحدة من الأطر اللي اخترت الكلام عنها هي فنون العشوائية: يعني إيه تقسيمات إدارية؟ مناطق غير آمنة؟ مناطق درجة أولي وتانية؟ توصيم مناطق باعتبارها “سرطانية” (مثلا الوراق ح تتحول من بؤرة سرطانية لبؤرة ثقافية)؟ الإخلال المتدرج أو الاعتباطي؟ حنتكلم برضه عن “فنون التمرد” ونص insurgent citizenship – المواطنة المتمردة في العمران، بعض الاستراتيجيات للتحايل والحصول على مكان في المدينة (مثال: سكن مؤقت، تواجد ليلي). حنتكلم عن “التطوير العقاري” و “أسلحة المعمار الشامل”.  فكرة المعمار المتمرد والعدالة المكانية؛ مفاهيمها وإزاي تحولت من المعمار الشامل للعدالة من القاع.

تشارلز رايت ميلز: الخيال السوسيولوجي

ذا فالخيال هو القدرة على التحول من منظور لآخر؛ من السياسي للسيكولوجي؛ من دراسة حالة أسرة واحدة لتقييم مقارن للموازنات العامة لدول العالم؛ من مدرسة اللاهوت للمؤسسة العسكرية؛ من استقصاءات صناعة البترول لدراسات الشعر المعاصر. إنه القدرة على التنسيق بين التحولات العامة شديدة البُعد عما هو ذاتي والسمات الجوهرية لذات الإنسان وإدراك العلاقة الثنائية بينهما. وبناءً على توظيفه، هناك دومًا السعي الدءوب لمعرفة الدلالة الاجتماعية والتاريخية للفرد في المجتمع والحقبة الزمنية التي تشكلت أثناءها سماته وكينونته.

كتاب – الحالات المهتاجة: كيف تسيطر المشاعر على العالم

في كتاب الحالات المهتاجة: كيف تسيطر المشاعر على العالم، يدرس ويليام دافيز كيف تعيد المشاعر تشكيل عالمنا اليوم، ونحى الدور المُخصص تاريخيًا للمنطق جانبًا وألغى التمييزات بين العقل والجسد وبين الحرب والسلام والتي ظلت متواترة لفترة طويلة، ويقدم الكتاب تشخيصًا ملائمًا لسيطرة المشاعر في الفترة الراهنة، اجتماعيًا وسياسيًا، على الحقائق

العمران: المكان والوقت والعنف

لما نحكي عن الشخصي وعلاقته بالسياسي، زي مثلا مظاهرة السيدات من ثورة ١٩١٩ اللي اتقتلت فيها اسمها “حميدة خليل”، ليه هنحكي حكايتها دي المرتبطة بالزمن والمكان؟ هل المكان اللي الستات اتظاهروا فيه في العاصمة دي من ميت سنة، هو نفس المكان دلوقتي؟ ينفع نعمل مقارنة تاريخية بين اللحظة دي واللحظة بتاعت ١٩١٩ من غير ما نتكلم عن المكان واتغير إزاي وازاي الشخصي في المكان ده اتغير عبر الزمن؟ عدسة “العنف” قد تكون مفيدة في فهم طبيعة الصراع ده حوالين المكان والبشر (أو مجال العمران) اللي بنتكلم عنه انهاردة.

مديحة دوس: الخناقة على الفصحى والعامية، ورواية “المولودة” لنادية كامل

فيه 4 لغات مختلفة، اليوناني والعربي والهاييتي والسويسري.. إن الأربع لغات دي تشترك في إنها فيها سمات مشتركة، إنها بتُكتَسب في المدرسة مش في البيت.. ومش لغة أم.. وتراثها الثقافي أو الأدبي مهم جدا، فيها كلمات مثلا مزدوجة، زي “أذن” و”ودن” و”أنف” و”مناخير”.. الازدواجية دي موجودة في اللغات المذكورة اللي منها العربي، فيه فروق بين المفردات ما بين اللغة المنطوقة والمكتوبة. فيها كلمات بديلة لبعضها، وأنت بتكتب فصحى مش هتكتب “بؤ” مثلا بدل “فم”… ده القصد بالازدواجية اللي وضع لها فيرجسون نظرية في 1959.