هل يخيفك دونالد ترامب؟ أنت لا تعرف نصف الحقيقة

هذه المجموعة تدّعي أنها حملة شعبية، لكنها أسسها ويمولها الشقيقان كوش. هي المجموعة التي أعدت أول صفحة على الفيسبوك لحركة “حزب الشاي” اليمينية المتطرفة. بميزانية تناهز مئات الملايين من الدولارات، دافعت حركة أمريكيون من أجل الرخاء بشراسة عن قضايا وثيقة الصلة بمصالح الأخوين كوش في النفط والغاز والمعادن والأخشاب والكيماويات.

إدواردو جوديناث – حركة بوين فيفير 2: الحداثة والتنمية وخريطة الخروج من الرأسمالية في أمريكا اللاتينية

الناس دي مش سهلة، قصدي الشعوب الأصلية، البدو، سكان الغابات، الإسكيمو، إلخ، الناس دول ناصحين، ياخدوا بالهم انك زومبي يقوموا يكلموك بلغة الزومبي، وبعدين يخلصوا من الحوار معاك يقوموا يرجعوا يتكلموا بلغتهم. فيه جماعة من دول عايشين في الغابة، لابسين لبس كده زينا، بس بيشعروا بالأسف على حالنا، بيقولوا علينا عيانين، مش فاهمين فكرة إزاي البني ادم يعيش في مدينة، في سجن كبير. خلوني أضيف إن الحداثة قوية جدا لدرجة إنك ممكن وأنت بتخرج منها ممكن ترميك في نسخة جديدة من الحداثة.

إدواردو جوديناث: حركة بوين فيفير في مواجهة زومبي التنمية.. بدائل لما بعد الرأسمالية الميتة/الحية وما بعد الاشتراكية

لنعد إلى فكرة التنمية، الزومبي. أصبحت وكأنها فكرة دينية، بل هي فكرة دينية عميقة متجذرة، يؤمن بها الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فأصبح هذا الزومبي المشترك الأساسي بين الأيديولوجيات المختلفة، ويحاول أتباع كل أيديولوجيا أن يثبت صحة فرضياته الخاصة بكيف تتحقق التنمية. التنمية دين سياسي.

هل كان “يوم الأرض” فكرة قاتل مضطرب؟

كتب – مات ستاجز لموقع بيوجرافيل ترجمة – رضوى أشرف في الثاني والعشرين من أبريل/نيسان 1970، تجمع عشرات الآلاف في حديقة فيرمونت بفيلادلفيا للاحتفال بيوم الأرض الأول: وهو حدث تم تنظيمه لنشر الوعي بخطورة التلوث والمشاكل الأخرى التي تهدد البيئة وسلامة كوكبنا. المشرف على ذلك الحدث كان إيرا أينهورن، وهو رجل عُرف بـ”الحصان آحادي القرن”،…

الزراعة العائلية: العمود الفقري للتنمية الريفية المستدامة؟

كتبت – إيف كراولي لموقع rural21 ترجمة – عمرو خيري أعلنت الأمم المتحدة 2014 العام الدولي للزراعة العائلية. تؤيد إيف كراولي – المستشارة الأولى لقضايا الجندر والمساواة والتوظيف الريفي في منظمة الفاو – هذه الفكرة، إذ يلعب المزارعون العائليون دوراً أساسياً في عدة مجالات بالحياة الريفية. لكن هذا لا يعني أن المزارعين العائليين لهم أثر…

“علّة” العقل البشري: الاستهلاك بلا منطق أو استمتاع يدمر عالمنا المدهش

ساعات العمل تزيد، والأجور كما هي لا تتغير أو هي تتناقص، ومهام العمل تزيد بلادة ومللاً وضغطاً على الأعصاب، وتزيد صعوبة الوفاء بها.. رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والطلبات اللانهائية تتصايح داخل رؤوسنا، تمنع عنّا القدرة على التفكير. المساحات تتضاءل والظروف تتدهور وثمن السكن أصبح من شبه المستحيل توفيره. النقود التي تُنفق على الخدمات العامة أصبحت أقل. ما هذا النمو ولمن هو؟