مديحة دوس: الخناقة على الفصحى والعامية، ورواية “المولودة” لنادية كامل

فيه 4 لغات مختلفة، اليوناني والعربي والهاييتي والسويسري.. إن الأربع لغات دي تشترك في إنها فيها سمات مشتركة، إنها بتُكتَسب في المدرسة مش في البيت.. ومش لغة أم.. وتراثها الثقافي أو الأدبي مهم جدا، فيها كلمات مثلا مزدوجة، زي “أذن” و”ودن” و”أنف” و”مناخير”.. الازدواجية دي موجودة في اللغات المذكورة اللي منها العربي، فيه فروق بين المفردات ما بين اللغة المنطوقة والمكتوبة. فيها كلمات بديلة لبعضها، وأنت بتكتب فصحى مش هتكتب “بؤ” مثلا بدل “فم”… ده القصد بالازدواجية اللي وضع لها فيرجسون نظرية في 1959.

[حوار] بول أوستر من السويد.. عن العُزلة والكتابة والفشل ودونالد ترامب

وأنا أكتب كنت أرتجل، من عقلي إلى الورق مباشرة. لم أضع خطة أو خريطة للأحداث والشخصيات. أنت قلت إنني قضيت خمسين عاماً في الكتابة. بعد كل هذه السنوات لم أعد بحاجة إلى خرائط، يدي تعرف الطريق، أرتجل وتعرف يدي متى أحيد عن الصواب فتتوقف وتعود لنقطة آمنة تلتقط منها الخيط الصائب. أصبحت يدي تعرف الكلمة الخطأ، والخيط الخطأ. أصبحت الكتابة في دمي.

مُجتزأ من “جوستين – رباعية الإسكندرية”، لورانس داريل – أو: الوقوف على أكتاف العمالقة

عمرو خيري   من أول المجازات اللي بيسمعها طالب الدراسات العليا في أوروبا “أنت هنا عشان تقف على أكتاف العمالقة”.. بمعنى إنك موجود عشان تقدم إضافة للعلوم، بس مش هتعيد اختراع العجلة، هتقف على أكتاف علماء قبلك وتبني على اللي وصلوا له، سواء نتائج أو مناهج للبحث والمعرفة. الترجمة، وترجمة الأدب بالذات، مش بعيدة عن…