ألف هورنبورج: كتابة التاريخ البيئي بنظرية النظام العالمي (المركز والهامش).. الفلوس والقيمة كمقاييس مزيفة للتبادل/التجارة

السوق العالمية تطلب، والطبيعة تلبي، وتتقسم الطبيعة حسب طلب التجارة العالمية. التجارة خلقت البيئة العالمية، وخلقت اختلافات بين مناطق النظام العالمي من حيث إزاي كل منطقة أتأثرت/أتضررت.

إدواردو جوديناث – حركة بوين فيفير 2: الحداثة والتنمية وخريطة الخروج من الرأسمالية في أمريكا اللاتينية

الناس دي مش سهلة، قصدي الشعوب الأصلية، البدو، سكان الغابات، الإسكيمو، إلخ، الناس دول ناصحين، ياخدوا بالهم انك زومبي يقوموا يكلموك بلغة الزومبي، وبعدين يخلصوا من الحوار معاك يقوموا يرجعوا يتكلموا بلغتهم. فيه جماعة من دول عايشين في الغابة، لابسين لبس كده زينا، بس بيشعروا بالأسف على حالنا، بيقولوا علينا عيانين، مش فاهمين فكرة إزاي البني ادم يعيش في مدينة، في سجن كبير. خلوني أضيف إن الحداثة قوية جدا لدرجة إنك ممكن وأنت بتخرج منها ممكن ترميك في نسخة جديدة من الحداثة.

بذور التغيير: هيمنة الشركات على النظام الغذائي العالمي والبذور مفتوحة المصدر

على مر التاريخ، سيطر المزارعون على بذورهم: يحفظونها، أو يقومون باقتسامها فيما بينهم، أو يعيدون زراعتها بحرية تامة. لكن المستجدات التي طرأت خلال القرن العشرين قلصت هذه الاستقلالية بشكل كبير. ولقد تآكلت بشكل منهجي حقوق المزارعين في حفظ البذور لاستخدامها في المستقبل، لاسيما بعد العديد من التغييرات القانونية، بدءًا من قانون حماية الأصناف النباتية (1970) في الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق منظمة التجارة العالمية بشأن الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية (TRIPS).

النصف الآخر: لإنهاء انعدام المساواة.. علينا إدراك أن الأمر لا يتعلق بالأثرياء إنما بالفقراء.. ونحن نكاد لا نعرف شيئاً عنهم

بقلم – كلير ميلاميد لموقع مجلة أيون ترجمة – عمرو خيري  من يراقبون المشهد التنموي عن كثب مؤكد أنهم قد لاحظوا تحولاً مهماً خلال السنوات القليلة الماضية. بينما كانت المؤسسات من قبيل البنك الدولي والجمعيات الخيرية مثل أوكسفام تصف هدفها بأنه وببساطة “القضاء على الفقر”، فهي تميل حالياً إلى وصف هدفها بصفته القضاء على الفقر…

هل العدالة قضية أمنية؟

بقلم – دانيال ليتل من موقع فهم المجتمع ترجمة – نصر عبد الرحمن ربما فضل أغلب البشر الحياة في عالم أكثر عدلاً. هناك أساس أخلاقي لتفضيل العدل. ولكن هل يعني هذا أن تضع الدول والمؤسسات الدولية الكبيرة هذا الاعتبار في حسبانها وهي ترسم الاستراتيجيات وتضع الخطط لتحقيق مصالح الحاضر والمستقبل؟ وهل لدى الحكومات أسباب عملية…

“علّة” العقل البشري: الاستهلاك بلا منطق أو استمتاع يدمر عالمنا المدهش

ساعات العمل تزيد، والأجور كما هي لا تتغير أو هي تتناقص، ومهام العمل تزيد بلادة ومللاً وضغطاً على الأعصاب، وتزيد صعوبة الوفاء بها.. رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والطلبات اللانهائية تتصايح داخل رؤوسنا، تمنع عنّا القدرة على التفكير. المساحات تتضاءل والظروف تتدهور وثمن السكن أصبح من شبه المستحيل توفيره. النقود التي تُنفق على الخدمات العامة أصبحت أقل. ما هذا النمو ولمن هو؟

الملل و”الحياة غير المُعاشة”: التسوّل من أجل الاستهلاك في رومانيا

بقلم – بروس أونيل نُشر على موقع “أليجرا – Allegra Laboratory” بتاريخ 23 سبتمبر/أيلول 2014  تُرجم للعربية في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2014  “يا للملل! الأيام كلها هكذا”، هكذا قال ميركيا في ربيع عام 2011. صديقه نيكو وافقه رأيه إذ هز رأسه، وأطلق سحابة دخان كبيرة من سيجارته التي أشعلها منذ لحظة: “لا يوجد عمل ولا…