ألف هورنبورج: كتابة التاريخ البيئي بنظرية النظام العالمي (المركز والهامش).. الفلوس والقيمة كمقاييس مزيفة للتبادل/التجارة

السوق العالمية تطلب، والطبيعة تلبي، وتتقسم الطبيعة حسب طلب التجارة العالمية. التجارة خلقت البيئة العالمية، وخلقت اختلافات بين مناطق النظام العالمي من حيث إزاي كل منطقة أتأثرت/أتضررت.

إدواردو جوديناث – حركة بوين فيفير 2: الحداثة والتنمية وخريطة الخروج من الرأسمالية في أمريكا اللاتينية

الناس دي مش سهلة، قصدي الشعوب الأصلية، البدو، سكان الغابات، الإسكيمو، إلخ، الناس دول ناصحين، ياخدوا بالهم انك زومبي يقوموا يكلموك بلغة الزومبي، وبعدين يخلصوا من الحوار معاك يقوموا يرجعوا يتكلموا بلغتهم. فيه جماعة من دول عايشين في الغابة، لابسين لبس كده زينا، بس بيشعروا بالأسف على حالنا، بيقولوا علينا عيانين، مش فاهمين فكرة إزاي البني ادم يعيش في مدينة، في سجن كبير. خلوني أضيف إن الحداثة قوية جدا لدرجة إنك ممكن وأنت بتخرج منها ممكن ترميك في نسخة جديدة من الحداثة.

إدواردو جوديناث: حركة بوين فيفير في مواجهة زومبي التنمية.. بدائل لما بعد الرأسمالية الميتة/الحية وما بعد الاشتراكية

لنعد إلى فكرة التنمية، الزومبي. أصبحت وكأنها فكرة دينية، بل هي فكرة دينية عميقة متجذرة، يؤمن بها الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فأصبح هذا الزومبي المشترك الأساسي بين الأيديولوجيات المختلفة، ويحاول أتباع كل أيديولوجيا أن يثبت صحة فرضياته الخاصة بكيف تتحقق التنمية. التنمية دين سياسي.

مبادرة “حزام واحد طريق واحد” الصينية: طبعة العولمة الثالثة

ذا كانت مرحلة العولمة الثانية – كما أكد توماس فريدمان – هي عولمة الشركات (الغربية)، فإن الطبعة الثالثة من العولمة هي أقرب لكونها ذات طابع دولي أكثر تعاونية وأقل أحادية. من المأمول أن تكون عولمة سلمية وشاملة للجميع.

بذور التغيير: هيمنة الشركات على النظام الغذائي العالمي والبذور مفتوحة المصدر

على مر التاريخ، سيطر المزارعون على بذورهم: يحفظونها، أو يقومون باقتسامها فيما بينهم، أو يعيدون زراعتها بحرية تامة. لكن المستجدات التي طرأت خلال القرن العشرين قلصت هذه الاستقلالية بشكل كبير. ولقد تآكلت بشكل منهجي حقوق المزارعين في حفظ البذور لاستخدامها في المستقبل، لاسيما بعد العديد من التغييرات القانونية، بدءًا من قانون حماية الأصناف النباتية (1970) في الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتفاق منظمة التجارة العالمية بشأن الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية (TRIPS).

الرأسمالية.. هل يهددها “اقتصاد المشاركة”؟

بعض الأصوات البارزة ألمحت إلى أن حركة الاستهلاك التعاوني من الممكن أن تصبح الإرث الأكثر استمرارية وسط هذا الركود الاقتصادي الذي نعيشه. هذا التحول في القيم هو ما يقودنا إلى التخلي عن فكرة تراكم الأشياء المملوكة لدينا من أجل التمسك بفكرة استخدامها عندما نكون في حاجة إليها.

هل للرأسمالية مستقبل؟

يتصور كل من والرشتاين وكولنز انهيار الرأسمالية في غضون العقود الثلاثة أو الأربعة القادمة، في حين يرى مايكل مان أن الرأسمالية سوف تستمر، ولكن بصيغة جديدة مُعدلة. ويشير كالهون إلى ضرورة قيام نظم الاقتصاد السياسي الرأسمالية بإجراء تحولات مؤسسية جذرية تماماً، لكي تحافظ على استمرارها. وفضلاً عن هذا، يركز الكُتّاب الخمسة، وإن بدرجات مُتفاوتة، على تقاطعات التطور الرأسمالي مع الأزمة البيئية. ولأسباب تتعلق بالمساحة المُتاحة، سأعرض لثلاثة فصول فقط، رغم ما تحويه كل الفصول من تحليل متميز.