سكة معارف – ما هي دراسات الطعام؟ وما علاقة التنوع الحيوي بالسيادة الغذائية والزراعة العائلية؟

في القرن العشرين البشرية أنتجت أكل بكميات غير مسبوقة، وبأسعار أقل بكتير – نسبيًا – من قبل كده. لكن في المقابل فيه كارثة، 11 في المئة من البشرية عندهم سوء تغذية. هنلاقي إن في سنة 2002 15% من سكان العالم مكانوش لاقيين ياكلوا. تداعيات سوء التغذية مش بس إن الإنسان بيبقى هزيل أو معرض للأمراض، لا كمان فيه السمنة اللي سببها سوء التغذية. في مصر مثلا مع انتشار الفقر (اللي مش بيقل إطلاقًا في أضعف التقديرات عن 28%) وصلت السمنة في الأطفال بسبب سوء التغذية إلى 13%، ووصل 35% في البالغين، بحسب إحصاءات اليونيسف. فيه إحصاءات حقيقية مرتبطة بسوء التغذية. بنفس الطريقة هنلاقي الحروب زي في سوريا أو اليمن حاليًا فيه مجاعات، في حين إن في دول تانية بعض المحاصيل بتترمي في البحر.

التاريخ الشفوي والتاريخ الرسمي… أيهما يخبرنا بالحقيقة؟

النسويات يسألن أنفسهن: من يملك السلطة؟ من يملك الحكاية السائدة؟ ولماذا يتم تهميش ما دونها؟ لذا فالنظرية النسوية لا تهتم بدراسة المرأة فقط، ولكن تركز مثلا على الطبقة الاجتماعية، وهي ليست محصورة على النساء فقط، وإنما هناك “تقاطعية” الموقع التاريخي والجغرافي، والبعد الاجتماعي وغير ذلك.. وكل هذه أمور مرتبطة بصناعة الرواية التاريخية بالطبع.

هل النسوية مستوردة؟ نقاش مفتوح عن نشأة النسوية وموجاتها و”أسلمتها”

مينفعش نتكلم عن الجندر من غير ما نبص على القوى الأخرى اللي موجودة في المجتمع، وده اللي عمله نسويات الموجة الثالثة تحديدا، واللي أسست لما يسمى بالتقاطعية.

الرأسمالية والفصل بين الخاص والعام

بقلم: ليسا روفيل لموقع “الأنثروبولوجيا الثقافية” ترجمة – أشرف عمر لطالما عمد النسويون إلى تفكيك الفاصل بين الخاص والعام. في “استخدام وإساءة استخدام الأنثروبولوجي” (1980)، تقول ميشيل روسالدو أن ما يمكن اعتباره “منزلي” و”عام” يختلف كثيراً على المستوى التاريخي وبين الثقافات المختلفة أيضاً، كما ينبغي علينا بالتبعية تحاشي القصص الأصلية لدونية المرأة – أو هيمنة…

جوديث باتلر: ماذا سنفعل من دون منفى.. قراءة للقضية الفلسطينية بين إدوارد سعيد ومحمود درويش

ترجمة: عمرو خيرى  تمهيد: ألقت جوديث باتلر هذه المحاضرة عام 2010 في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، في ذكرى إدوارد سعيد. ليس هذا النص بأي شكل من الأشكال تدوين دقيق وشامل لمحاضرتها، وليس القصد منه قراءته كمقال كتبته جوديث باتلر. هو ببساطة تدوين للمحاضرة، أو أغلبها، كما تصورها المترجم الذي حضرها ثم راجع تسجيل فيديو للمحاضرة استعان…