مديحة دوس: الخناقة على الفصحى والعامية، ورواية “المولودة” لنادية كامل

فيه 4 لغات مختلفة، اليوناني والعربي والهاييتي والسويسري.. إن الأربع لغات دي تشترك في إنها فيها سمات مشتركة، إنها بتُكتَسب في المدرسة مش في البيت.. ومش لغة أم.. وتراثها الثقافي أو الأدبي مهم جدا، فيها كلمات مثلا مزدوجة، زي “أذن” و”ودن” و”أنف” و”مناخير”.. الازدواجية دي موجودة في اللغات المذكورة اللي منها العربي، فيه فروق بين المفردات ما بين اللغة المنطوقة والمكتوبة. فيها كلمات بديلة لبعضها، وأنت بتكتب فصحى مش هتكتب “بؤ” مثلا بدل “فم”… ده القصد بالازدواجية اللي وضع لها فيرجسون نظرية في 1959.

العامية والفصحى.. النقاش لا يزال محتدما

الصفوة المالية في مصر مثلا، من رجال الأعمال وكبار المحاسبين والعاملين في البنوك والشركات عابرة القوميات ميعرفوش عربي كويس، قصدي هنا القواعد اللي تأسست عليها اللغة العربية الفصحى، إنما يعرفوا أنجليزي أكتر، لذلك فلغة “سلطة المال” تبقى الإنجليزية في مصر، ولغة السلطة في كثير من الأحيان تصبح عامية، ومن أمثلة ذلك أحاديث الرئيس عبد الفتاح السيسي اللي معظمها بتكون بالعامية وأحيانا تحمل إفيهات زي “جبنا فيهم جون”.