حروب حديثة وحروب قديمة.. العنف المنظم في عصر العالمية

كتب – دافيد تورّي لموقع أليجرا ترجمة – عمرو خيري هذا الكتاب – “حروب حديثة وحروب قديمة” – المهم منذ طبعته الأولى، بذلت مؤلفته ماري كالدور جهوداً مضنية لتواكب طبعته الثالثة التي نستعرضها هنا أحدث هبّات العنف المنظم المستمرة والرائجة في شتى أنحاء العالم. أضافت كالدور إذن تمهيداً تناولت فيه التحديات الجديدة مع التصدي أيضاً…

بيضة عيد الفصح وشم النسيم: هنا تلتقي الآلهة

من المعروف أنه في ظل الإمبراطورية الرومانية، تبنت المسيحية بالفعل الطقوس الوثنية للشعوب المهزومة في محاولة لاستمالتهم دينيًا. ونجحت هذه الطريقة نجاحًا كبيرًا لأنها سمحت للشعوب بمواصلة ممارسة طقوسها الاحتفالية من الذاكرة، ومع الوقت، ومع نسيان بعض التفاصيل، أمكن استبدال الطقوس القديمة بتقاليد أخرى جديدة.

دروس باردة من الربيع العربي

ومن الطبيعي أن يرغب الأمريكيون في رؤية شعوب تنجح في التحرر من سطوة الحكم الشمولي، إلا أن المُطالبات بالتغيير السريع؛ والتي تبدأ بنزعة مثالية طاغية، عادة ما تنتهي نهاية غير حميدة، كما حدث من قبل في روسيا في مطلع القرن العشرين. وينطبق الأمر كذلك على فرنسا في نهاية القرن الثامن عشر، حيث قد لا تظهر النتائج الإيجابية إلا بعد عدة عقود من الدمار وسفك الدماء.

النزاع والنزوح و”الحالة العادية” في الشرق الأوسط – كردستان والشتات الكردي

الأفدح أن الأنباء الواردة من المنطقة تزيد قسوتها وخطورتها بشكل مطرد. ليس من الممكن حتى تخمين كيف سينتهي كل هذا وكيف سيبدأ الناس العاديون في بناء حياتهم في بيئة آمنة، أو كيف سيستخدمون مهاراتهم ويطوعونها للحياة وكيف سيحبون أحبائهم ويسهمون في ازدهار حياة الآخرين.. وهي كلها أمور يومية بسيطة تُعد من المُسلّمات بالنسبة لنا.