الديمقراطية التشاورية وعصر السوشيال ميديا

بالأساس فإن الديمقراطية التشاورية (أو الديمقراطية التداولية أو الديمقراطية التواصلية) تؤكد على الحاجة إلى تبرير القرارات التي يتخذها المواطنون وممثلوهم. من المنتظر من المواطن ومن يمثله تبرير القوانين المفروضة عليه. في الديمقراطية يتعين إذن على القادة أن يبدوا أسباباً لقراراتهم وأن يردوا على الأسباب التي يبديها المواطنون في المقابل… الأسباب التي تطلب الديمقراطية التشاورية من المواطنين وممثليهم أن يبدوها يجب أن تراعي مبادئ أن الأفراد الذين يحاولون الوصول إلى شروط عادلة للتعاون لا يمكنهم – منطقياً – أن يتحروا الرفض التام لما يُعرض عليهم

Advertisements

الحق في الحب: تهيمن السياسة، وليس تحقيق الذات، على النقاش العام حول الحب في الهند

كتبت – إيه أر فاسافي لموقع الأنثروبولوجيا الشعبية ترجمة – نصر عبد الرحمن لا يعتبر الحب دائماً شيئاً يستحق الكفاح من أجل الحصول عليه. ومازالت هناك أماكن يعتبر الحب فيها بمثابة إشكالية كبيرة، في الوقت الذي تقدم فيه أفلام هوليود الحب على اعتباره إحدى المُسلمات، ويحتفل الناس بعيد الحب في جميع أنحاء العالم. وتحرم التقاليد…

الديمقراطية والرأسمالية.. معركة توزيع الثروة

منذ عام 1970 تمكنت الدول المركزية من إدارة الخلاف بين مطالب المواطنين ومطالب رأس المال باللجوء إلى جملة من الحلول التي أعطت قوى متزايدة للرأسمالية. في البداية حلّ التضخم، ثم مكافحة التضخم، وما صاحب هذا من تزايد في معدلات البطالة والتعدي على سلطة النقابات. ثم جاءت استدانة الدولة نتيجة لمكافحة الرأسمالية للضرائب، ونتيجة للركود الاقتصادي، وتزايد الإنفاق الاجتماعي جراء تزايد معدلات البطالة. وأخيراً جاءت استدانة العائلات، التي أغرتها التسهيلات الائتمانية المفروضة من القطاع المالي، الذي تحرر أخيراً من تنظيم الدولة ليلتف حول انهيار التوقعات المرتبطة بالاستهلاك والتعليم والإسكان.

حالة الأزمة وأزمة الدولة: زيجمونت باومان .. المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها العالم عميقة ودائمة

في “حالة/دولة الأزمة” يطرح زيجمونت باومان وكارلو بوردوني فكرة أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها – وخمول رد الفعل الحكومي تجاهها – ليست أزمات مؤقتة إنما هي عميقة ودائمة. يطرحان فرضيتهما هذه مصحوبة بتحليل قوي لفكرة الدولة وفكرة الحداثة وفكرة الديمقراطية في عالم معولم، حيث القوة الحقيقية – التي تكمن في تدفق رأس المال عالمياً – انفصلت عن السياسة، وتستمر في أداءاتها على المستويات الوطنية والمحلية.

لسنا خائفين: “كلهم شارلي” بكل مجدها الكولونيالي النرجسي

الحق أن “الديمقراطية” و”التسامح” و”حرية التعبير” يمكن أن تصبح جميعاً وبشكل متزايد في العالم الغربي نوعاً من أنواع الاستراتيجيات الراديكالية للتميز القضيبي الذي يأتي في مراحل سقوط الإمبراطوريات. هذه هي الأفكار التي يطلقها الغربيون في وجه المسلمين المتعصبين ليقولوا لهم: انظروا ماذا لدينا ولا يوجد عندكم، أو على أحسن تقدير، فإن ما عندكم منه صغير جداً مقارنة بحجمه عندنا. وهنا في الوقت نفسه تصبح المجتمعات الغربية أقل ديمقراطية وتسامحاً والتزاماً بحرية التعبير.

هل العدالة قضية أمنية؟

بقلم – دانيال ليتل من موقع فهم المجتمع ترجمة – نصر عبد الرحمن ربما فضل أغلب البشر الحياة في عالم أكثر عدلاً. هناك أساس أخلاقي لتفضيل العدل. ولكن هل يعني هذا أن تضع الدول والمؤسسات الدولية الكبيرة هذا الاعتبار في حسبانها وهي ترسم الاستراتيجيات وتضع الخطط لتحقيق مصالح الحاضر والمستقبل؟ وهل لدى الحكومات أسباب عملية…

ملاحظات حول مفهوم “باريسيا” عند ميشيل فوكو: “قول الحقيقة” بين الديمقراطية وحُكم الذات

بقلم – ساين لارسن نُشر في موقع Critical Legal Thinking بتاريخ 11 سبتمبر/أيلول 2014 ترجمة: نصر عبد الرحمن قدم ميشيل فوكو أخر سلسلتين من المحاضرات في كولدج دي فرانس عام 1982، وعام 1984، بعنوان حكومة الذات والآخرين، و شجاعة الحقيقة. وقام بالكشف فيهما عن أصل مفهوم غامض هو الباريسيا “قول الحقيقة”، أو “التحدث بحرية”. وفقاً…