قراءة في كتاب الدين والتصور الشعبي للكون

يصف الكاتب أنشطة الفلاحين الاقتصادية بأنها لا تنفصل عن مبادئهم الاجتماعية والأخلاقية والدينية فيكثرون من ذكر النبي قبل معاملاتهم وكذلك من ذكر الله بشكل عام خاصة باسمه “الستار” وأنه يعطي النعمة من يشاء وأن هذه النعمة ليست فقط في المال ولكن يمكن ان تكون في الصحة والأطفال والزوجة والعقل والعلم والستر والمركز الاجتماعي.

المشي مع الآخرين (1): الكتابة عن الطبيعة والبشر.. تعريف تطبيقي بمجال الإيكولوجيا البشرية

تقول جوش في مطلع المقال إن “جبال الهيمالايا نحتت للعالم أشكالاً مختلفة من المشي”، ثم تمضي إلى وصف رحلتها مع “غوجار الغابة” في رحلتهم وراء القطيع المهاجر وسط سلاسل الجبال من نقطة لأخرى في الليل الأسود دائماً، على مدار ليالٍ طويلة، ثم تقول إن إضافة إلى تناغم الطبيعة والبشر في فسيفساء متصل، فهناك رواية أخرى، سياسية، عن النظر للرعاة وقطعانهم في حركتهم كمشكلة تسعى الدولة لحلها. الدولة لا تحب الرحالة.

الجنسانية / الجنس في مصر الفرعونية

في الفن، لا يُعرض الجنس بشكل صريح، وإن كانت الكثير من الأعمال الفنية، سواء في المقابر أو المعابد يُمكن اعتبارها تصوّر أعمالاً جنسية لكن لم تُصوّر كأعمال جنسية صريحة لتفادي تدنيس هذه الأماكن المقدسة. هذا لا يعني أن المصريين القدماء لم يرسموا صوراً جنسية على الإطلاق. إنما في الغالب كان يتم رسم أحد طرفي العلاقة الجنسية كحيوان كنوع من الرقابة، بما أن المصريين القدماء كانوا لا يحبذون الأعمال الفنية التي تصوّر الجنس بين اثنين من البشر. بخلاف هذا، لا يبدو أن المصريين القدماء كانوا خجلين للغاية من مسألة الجنس.

الماضي الخفي لـ كلود ليفي ستروس

تبقلم: بيتر فروست من موقع UNZ ترجمة – أشرف عمر توفى الأنثروبولوجي كلود ليفي ستروس منذ ستة أعوام، تاركاً كنزاً دفيناً من المراسلات والكتابات غير المنشورة، التي يمكننا من خلالها تتبع أفكاره؛ من أين أتت وكيف انبثقت. أثار ليفي ستروس إعجابي خلال فترة دراستي للأنثروبولوجيا، إذ طرح أسئلة لم يطرحها الأنثروبولوجيون الماركسيون قط. لذا فضّلت أن أصف…

بناء الشبكات والمجتمعات وراء القضبان في بوليفيا

فالمجتمع دائما ما يجد طرق متعددة لكي يقيد بها عقولنا وأجسادنا. ولكننا دائما ما نبحث عن طرق تمكننا من العودة للقتال من جديد واختيار منحنى آخر لحياتنا ولأنفسنا. أو كما قال لي أحد المسجونين “لا يمكن أن نخرج من هنا، لذا يجب علينا أن نُحضِر العالم إلى محبسنا”.