عرض كتاب ليلى أبو لغد: هل المسلمات في حاجة إلى الإنقاذ؟

تبدأ أبو لغد بالبحث في الاستخدام الأمريكي الحديث لصور النساء الأفغانيات المنتقبات في حملة تهدف إلى بناء حركة داعمة ومؤيدة للحرب في أفغانستان. وتوضح أن الصورة العادية لامرأة، أو بالأحرى لامرأة مسلمة محجبة، تروج لافتراضية المستشرقين حول تعرض المسلمات للقهر وبالتالي ضرورة إنقاذهن. وبتسليط الضوء على الطابع السياسي لهذه الصور، تكشف أبو لغد الأفكار الاستشراقية والمناهج الكولونيالية التي لا تزال تشوه صورة المسلمات.

كتاب: الثقافة والكرامة .. حوارات بين الشرق الاوسط والغرب

من موقع أليجرا ترجمة – محمود حسني هذه المجموعة من المقالات لباحثة الأنثروبولوجيا “لورا نادر” هي محاولة لكتابة ضد الخطابات الحالية التي تفرق بين الشرق والغرب. هو نداء للاعتراف بالتاريخ الطويل من التفاعلات بين المنطقتين ضمن عملية إدراكنا لإنسانيتنا المشتركة بإعادة الكرامة، والاحترام المتبادل، والتواضع إلى موضعها كمركز في السياق الذي يعبر عن علاقاتنا مع…

الإسلام “غير الحقيقي” والتكفير المضاد: أين الإسلام المعاصر؟

علي ميناي – مدونة Brown Pundits ترجمة – عمرو خيري | تحرير – منصور الناصر كلمة “تكفير” هي من أكثر الكلمات الباعثة على الخوف في المعجم الإسلامي. هي مشتقة من الجذر نفسه الذي اشتقت منه كلمة “كافر”، وهي الإعلان عن أن شخصا مسلما ما بات كافرا وخارجا عن الدين. وهذا معناه، كما يعرف العالم كله…

هل يمكن للإسلام في فرنسا أن يكون علمانياً؟ التعددية والبراجماتية في دولة علمانية

ستند طريقة بوين على مفهوم “البحث الأنثروبولوجي في التفكير العام”، تحديدا في المساجد، والمدارس الإسلامية، والاجتماعات العامة، وفي مواقع الانترنت حيث يمكنك أن تجد أشكالا من التعددية تعبر عن تكامل يمكن أن يُختبر بشكل حقيقي (ص6). وفي فرنسا، كما هو الحال مع كل الدول التي تستقبل هجرات لمسلمين على أراضيها، يعد المسلمين أقلية وجدت نفسها واقعة بين فضائين في الوقت نفسه: الأول، حيث يعدون جماعة من الناس ينتمون لمن يشتركون معهم في نفس الدين في كل مكان في العالم، وهذا فضاء بطبيعته عابر للجغرافيا والوطنية. أما الفضاء الآخر، فهو يتمثل في القومية التي تستند إلى القيم المدنية، حيث الفصل بين الدين والدولة يعد ملمحا أساسيا للمجتمع الفرنسي.

لسنا خائفين: “كلهم شارلي” بكل مجدها الكولونيالي النرجسي

الحق أن “الديمقراطية” و”التسامح” و”حرية التعبير” يمكن أن تصبح جميعاً وبشكل متزايد في العالم الغربي نوعاً من أنواع الاستراتيجيات الراديكالية للتميز القضيبي الذي يأتي في مراحل سقوط الإمبراطوريات. هذه هي الأفكار التي يطلقها الغربيون في وجه المسلمين المتعصبين ليقولوا لهم: انظروا ماذا لدينا ولا يوجد عندكم، أو على أحسن تقدير، فإن ما عندكم منه صغير جداً مقارنة بحجمه عندنا. وهنا في الوقت نفسه تصبح المجتمعات الغربية أقل ديمقراطية وتسامحاً والتزاماً بحرية التعبير.

لهذه الأسباب أصبحت فرنسا هدفاً للجهاديين

من ثم، أنتجت فرنسا المعاصرة تقاليد قوية، لا سيما في باريس، من معارضة الدين المنظم، والسخرية من مظاهره. جاءت مجلة شارلي إبدو كحلقة في سلسلة طويلة من المجلات الساخرة التي استهزأت بالدين، ولقد استهزأت شارلي إبدو بكل شيء: المسيحيون، المسلمون، مايكل جاكسون، الجميع.

كِتاب: الإسلام والجدل العام في أوروبا

بقلم – دانيالي بولازي لموقع Allegra Laboratory – بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2014 ترجمة: نصر عبد الرحمن يلعب الإسلام دوراً محورياً في الواقع الأوروبي في اللحظة الراهنة، حيث أثار ارتفاع أعداد المسلمين الذين يعيشون داخل الدول الأوربية مجموعة من الأسئلة تتعلق بدمجهم اجتماعياً وقانونياً في المجتمعات الأوروبية. ويهدف كتاب “الإسلام والجدل العام في أوروبا”، الذي…