دفاعاً عن معاييرنا “العالمية” المزدوجة: الأخلاق والنقاء والارتباك والعداوة بين “نحن” و”الآخرين”

قد لا تكون قيمنا عالمية وللجميع، لكن معاييرنا المزدوجة تبدو سمة عامة من سمات “الأخلاقية”. وعندما نتهم الغير بازدواجية المعايير، فربما كان هذا وسيلة لتعزيز وحماية معاييرنا المزدوجة. لكن هذا التحالف بين الأخلاقية والتضامن لن يكون مشكلة لولا الوجه الآخر لعملة التضامن: العداوة. يمكننا أن نهتم بصدق لما هو صحيح وخيّر، وفي الوقت نفسه نقف على أهبة الاستعداد للهزيمة والتدمير، لمن يهددون بحرماننا من حقوقنا وخيرنا

Advertisements

#ملاحظات_ميدانية .. الحافلات في جنوب طهران وشمالها: التعليم وارتياد المدرسة

في رحلة الأتوبيس هذه، يمكننا رؤية أنه وبشكل ما فهم الركاب أن بإمكانهم الجلوس أو الوقوف في الأماكن غير المسموح بذلك فيها حتى. النساء – وأنا بينهنّ – كنا نعرف لأي مدى يمكننا أن نسحب الحجاب عن الشعر دون أن ينظر إلينا أحد نظرة استياء.