إدواردو جوديناث: حركة بوين فيفير في مواجهة زومبي التنمية.. بدائل لما بعد الرأسمالية الميتة/الحية وما بعد الاشتراكية

لنعد إلى فكرة التنمية، الزومبي. أصبحت وكأنها فكرة دينية، بل هي فكرة دينية عميقة متجذرة، يؤمن بها الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فأصبح هذا الزومبي المشترك الأساسي بين الأيديولوجيات المختلفة، ويحاول أتباع كل أيديولوجيا أن يثبت صحة فرضياته الخاصة بكيف تتحقق التنمية. التنمية دين سياسي.

Advertisements

ملحوظة منهجية عن استخدام “النده” ضمن ثلاث مقاربات لتحليل الخطاب

من ثم، أقدّم “النده” على مستوى أكثر تجريداً، بصفته مجموعة من العمليات “س” أو “س1، س2، س3،…” تدعو “أ” أن يصبح “ب”. يجب أن تُرى العملية بصفتها عملية معقدة، حيث يمكن أن يكون “أ” ذاتاً تحولت إلى ذوات قليلة أو كثيرة الاختلاف (الذات “ب”)، وليس مجرد فرد ينتظر استقطابه ليتحول من فرد واحد مُطلق إلى ذات محددة واضحة من عدة ذوات، إنما هي عملية ديناميكية للغاية دائمة التبدل، يصح تحديدها وتعريفها بناء على نطاق التحليل الذي ينشده الباحث.

دفاعاً عن معاييرنا “العالمية” المزدوجة: الأخلاق والنقاء والارتباك والعداوة بين “نحن” و”الآخرين”

قد لا تكون قيمنا عالمية وللجميع، لكن معاييرنا المزدوجة تبدو سمة عامة من سمات “الأخلاقية”. وعندما نتهم الغير بازدواجية المعايير، فربما كان هذا وسيلة لتعزيز وحماية معاييرنا المزدوجة. لكن هذا التحالف بين الأخلاقية والتضامن لن يكون مشكلة لولا الوجه الآخر لعملة التضامن: العداوة. يمكننا أن نهتم بصدق لما هو صحيح وخيّر، وفي الوقت نفسه نقف على أهبة الاستعداد للهزيمة والتدمير، لمن يهددون بحرماننا من حقوقنا وخيرنا

حوار مع ديفيد جرابر: يوتوبيا القواعد – عن التكنولوجيا والغباء والمباهج السرية للبيروقراطية

ديفيد جرابر الذي قيل عنه يوماً “أفضل مُنظّر أنثروبولوجي في جيله في أي مكان في العالم”، على حد وصف موريس بلوك، فإن جرابر أيضاً ناشط وأناركي ومؤلف، بنى سمعته بصفته قادر على إماطة اللثام عن السرديات، عن الدولة والنقود والديون والبيروقراطية أخيراً. يتصادم بقوة مع من ورثناهم من اليسار ومن اليمين، ومع المجتمع الأكاديمي، والساسة، والجميع. خذ مثلاً كتاب جرابر المعنون “الديون”. سواء اتفقت مع جميع استنتاجاته أم اختلفت، فمن الصعب إنكار أنه غيّر بشكل راديكالي من كيفية كلامنا عن فكرة الديون ووزنها في حياتنا.

الرياح تغيّر مسارها: شعبوية يسارية جديدة في أوروبا

وهمّ لا يتحدثون باسم قوى السوق الخفية، ولا باسم طبقات محددة. ولا يدعون تمثيل جماعات بعينها دون غيرها – العاطلين أو الطلاب أو العمال أو النساء، إلخ – فبعيدًا عن تلك التقسيمات همّ يتكلمون باسم الشعب. وهذا ما يجعلهم شعبويين، وهذا أيضًا ما يثير حنق وغضب الأحزاب الأخرى، اليمينية واليسارية على حدٍ سواء.