دون روبثم: تطبيق الماركسية على ماركس ضروري لقدرة اليسار على التغيير

رأس المال والصفوة التمويلية لما بتواجه أزمة من النوع ده بتتحرك بأزمتها لمكان تاني، يعني دلوقتي راحوا الهند وراحوا الصين. طب إيه اللي هيحصل؟ أن النظام الرأسمالي لأول مرة بقى بيشتغل ضد البيض (ضد الرجل الأبيض الأوربي والأمريكي)، والتراكم بقى بيحصل لصالح الإنسان الملون الأسيوي. فنشوف فورا حركات من اليمين المتطرف بتوجه نقد للرأسمالية وللعولمة! بقينا نشوف يمين متطرف بيطلع مظاهرات ضد العولمة وضد النيوليبرالية؟ إزاي، مش ممكن؟ لأ ممكن، لأن العولمة في المرحلة دي بتشتغل ضد سيطرة الجنس الأبيض على العالم. هنا ممكن نرجع نقرا كتاب ماركس عن “الثامن عشر من برومير – لويس بونابرت”. ونطبق في التفاصيل. فنعرف إن التحليل الماركسي يسمح بأننا نفهم إزاي اليمين يبقى ضد الرأسمالية؟ لما الرأسمالية تروح أبعد من اليمين نفسه وتهدد عنصريته ومصالحه.

ديفيد هارفي (4): نظام البنوك يبيع المستقبل ويخلق الوهم الرأسمالي

حكاية إن الناس اتفاجئت باللي حصل في 2007 مش صحيحة [الأزمة الاقتصادية العالمية]، اقتصاديين كتير كانوا عارفين عن الأزمة قبلها بكتير، بس محدش كان مستعد يصدق. طب إحنا خرجنا إزاي من أزمة 2007، ما خرجناش. كل حاجة اتضاعفت والنظام تضخم شكلأ.

ما هي الطبقة الاجتماعية؟ “سكة المعارف” عن مفهوم الطبقات قبل كارل ماركس وبعده

الطبقة المتوسطة مع الوقت كبرت لكنها غير متجانسة في نفس الوقت، وفيها سيولة عالية جدا، وبالتالي ممكن تتشكل أو تعيد تشكيل نفسها وتتغير حسب الظروف، كما أن مراقبتها أو متابعتها ليست عملا سهلا

لماذا تفشل الاحتجاجات الشعبية؟ إما النجاح في المظاهرات أو الانتخابات

وبذلك فإن بإمكاننا اخضاع كل من حركتي احتلوا والحركة المناهضة للحرب على العراق إلى النظرية ذاتها، وهي أن غياب المطالب لا يمكن أن يكون السبب الحقيقي للفشل، بل إن هنالك شيء أعمق.
وللتوصل الى فهم أعمق لفشل احتجاجاتنا علينا أن نولي أنظارنا تجاه الحكاية التي توجه أدائنا كنشطاء. ما هو السيناريو الذي نتبعه عند انتفاضنا إلى الشوارع؟

إدواردو جوديناث: حركة بوين فيفير في مواجهة زومبي التنمية.. بدائل لما بعد الرأسمالية الميتة/الحية وما بعد الاشتراكية

لنعد إلى فكرة التنمية، الزومبي. أصبحت وكأنها فكرة دينية، بل هي فكرة دينية عميقة متجذرة، يؤمن بها الجميع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فأصبح هذا الزومبي المشترك الأساسي بين الأيديولوجيات المختلفة، ويحاول أتباع كل أيديولوجيا أن يثبت صحة فرضياته الخاصة بكيف تتحقق التنمية. التنمية دين سياسي.

ملحوظة منهجية عن استخدام “النده” عند ألتوسير ضمن مقاربات تحليل الخطاب

من ثم، أقدّم “النده” على مستوى أكثر تجريداً، بصفته مجموعة من العمليات “س” أو “س1، س2، س3،…” تدعو “أ” أن يصبح “ب”. يجب أن تُرى العملية بصفتها عملية معقدة، حيث يمكن أن يكون “أ” ذاتاً تحولت إلى ذوات قليلة أو كثيرة الاختلاف (الذات “ب”)، وليس مجرد فرد ينتظر استقطابه ليتحول من فرد واحد مُطلق إلى ذات محددة واضحة من عدة ذوات، إنما هي عملية ديناميكية للغاية دائمة التبدل، يصح تحديدها وتعريفها بناء على نطاق التحليل الذي ينشده الباحث.

دفاعاً عن معاييرنا “العالمية” المزدوجة: الأخلاق والنقاء والارتباك والعداوة بين “نحن” و”الآخرين”

قد لا تكون قيمنا عالمية وللجميع، لكن معاييرنا المزدوجة تبدو سمة عامة من سمات “الأخلاقية”. وعندما نتهم الغير بازدواجية المعايير، فربما كان هذا وسيلة لتعزيز وحماية معاييرنا المزدوجة. لكن هذا التحالف بين الأخلاقية والتضامن لن يكون مشكلة لولا الوجه الآخر لعملة التضامن: العداوة. يمكننا أن نهتم بصدق لما هو صحيح وخيّر، وفي الوقت نفسه نقف على أهبة الاستعداد للهزيمة والتدمير، لمن يهددون بحرماننا من حقوقنا وخيرنا