المشي مع الآخرين (1): الكتابة عن الطبيعة والبشر.. تعريف تطبيقي بمجال الإيكولوجيا البشرية

تقول جوش في مطلع المقال إن “جبال الهيمالايا نحتت للعالم أشكالاً مختلفة من المشي”، ثم تمضي إلى وصف رحلتها مع “غوجار الغابة” في رحلتهم وراء القطيع المهاجر وسط سلاسل الجبال من نقطة لأخرى في الليل الأسود دائماً، على مدار ليالٍ طويلة، ثم تقول إن إضافة إلى تناغم الطبيعة والبشر في فسيفساء متصل، فهناك رواية أخرى، سياسية، عن النظر للرعاة وقطعانهم في حركتهم كمشكلة تسعى الدولة لحلها. الدولة لا تحب الرحالة.

Advertisements

إدواردو جوديناث – حركة بوين فيفير 2: الحداثة والتنمية وخريطة الخروج من الرأسمالية في أمريكا اللاتينية

الناس دي مش سهلة، قصدي الشعوب الأصلية، البدو، سكان الغابات، الإسكيمو، إلخ، الناس دول ناصحين، ياخدوا بالهم انك زومبي يقوموا يكلموك بلغة الزومبي، وبعدين يخلصوا من الحوار معاك يقوموا يرجعوا يتكلموا بلغتهم. فيه جماعة من دول عايشين في الغابة، لابسين لبس كده زينا، بس بيشعروا بالأسف على حالنا، بيقولوا علينا عيانين، مش فاهمين فكرة إزاي البني ادم يعيش في مدينة، في سجن كبير. خلوني أضيف إن الحداثة قوية جدا لدرجة إنك ممكن وأنت بتخرج منها ممكن ترميك في نسخة جديدة من الحداثة.

دفاعاً عن معاييرنا “العالمية” المزدوجة: الأخلاق والنقاء والارتباك والعداوة بين “نحن” و”الآخرين”

قد لا تكون قيمنا عالمية وللجميع، لكن معاييرنا المزدوجة تبدو سمة عامة من سمات “الأخلاقية”. وعندما نتهم الغير بازدواجية المعايير، فربما كان هذا وسيلة لتعزيز وحماية معاييرنا المزدوجة. لكن هذا التحالف بين الأخلاقية والتضامن لن يكون مشكلة لولا الوجه الآخر لعملة التضامن: العداوة. يمكننا أن نهتم بصدق لما هو صحيح وخيّر، وفي الوقت نفسه نقف على أهبة الاستعداد للهزيمة والتدمير، لمن يهددون بحرماننا من حقوقنا وخيرنا

من أين يأتي الرضا؟ الأمل والنصيب والتفاوض على التحقق في أنثروبولوجيا مايكل جاكسون

كتب – عمرو خيري  الورقة التالية تم إعدادها للمشاركة في الحلقة النقاشية “قراءات أنثروبولوجية معاصرة”، التي تنظمها مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع معهد الشرق المعاصر في برلين، وتنعقد جلساتها في مكتبة الإسكندرية بصفة شهرية. تناقش الورقة مقدمة من كتاب “الحياة على مقاس الحدود القائمة: الرضا في عالم من الاحتياج” لباحث الأنثروبولوجيا الوجودية والشاعر النيوزيلاندي مايكل جاكسون،…